ديفيد ويلسون

المدير/الرئيس التنفيذي

يتمتّع ديفيد ويلسون بخبرة تزيد عن عقدين من الزمان في مجال التعليم اكتسبها من العمل في مجموعة واسعة من المدارس العريقة والجديدة في المملكة المتحدة وأجزاء أخرى من العالم مثل نيوزيلندا وإسبانيا وصولاً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً. وكان قد بدأ حياته المهنية كمدرس للتربية البدنية والرياضيات في المرحلة الثانوية، وسرعان ما تم تعيينه في مناصب قيادية وإشرافية على المناهج، ليتم اختياره رئيساً لإحدى السنوات الدراسية وبعد ذلك رئيساً لقسم. وبعدها تولى إدارة العديد من المدارس الابتدائية والثانوية وشغل منصب المدير ونائب المدير لمدة إجمالية تصل إلى عشر سنوات من المناصب التعليمية العليا. وهو حائز على الشهادة الوطنية البريطانية للمدرّسين ذوي المؤهلات التعليمية الاحترافية (NPQH).

وأثناء توليه أول منصب تدريسي له في مدرسة نيوتن-لي-ويلوز في المملكة المتحدة، طوّر ديفيد شغفه والتزامه بضمان حصول كل طالب على أفضل الفرص الممكنة للنجاح وإطلاق كامل قدراته بالشكل المطلوب، وهو ما عزّزه عبر عمله في ثانوية ويست ليك للفتيان المرموقة للغاية في أوكلاند النيوزيلندية، والتي يتصدر طلابها نتائج الامتحانات الدولية على مستوى العالم. وفي الإمارات العربية المتحدة، كان ويلسون رئيساً مؤسساً ثم مديراً لمدرسة هورايزون الدولية في دبي، والتي أصبحت تحت قيادته خياراً شائعاً للعائلات التي ترغب بحصول أطفالها على تعليم عالي الجودة وفقاً للمنهج الوطني في إنجلترا.

وقد انضم ديفيد إلى مدرسة جيمس ولينغتون-قطر في عام 2021 قادماً إليها من منصبه السابق كنائب مدير لمدرسة جيمس وينشستر- أبوظبي، حيث أشرف على تحسينات شاملة في المدرسة بأكملها أثمرت عن ارتفاع معدلات رضا الأهالي. وحالياً يعمل على غرس القيم التقليدية في نفوس الطلاب بما يضمن كون المدرسة تعكس وتقدّم أفضل عناصر التعليم عالمي المستوى على النمط البريطاني، حيث تتلخص رؤيته في أن تصبح مدرسة جيمس ولينغتون- قطر رائدة إقليمياً على نحو يسمح لجميع طلابها بإطلاق إمكاناتهم الكاملة.

ونجح ديفيد ويلسون في قيادة فرق عالية الأداء في مسعاه لتحسين نتائج الطلاب وتطوير بيئة عمل داعمة ومتماسكة، حيث يؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الانضباط الذاتي ورفع سقف التوقعات وبناء ثقافة النجاح والإنجاز لكل من الموظفين والطلاب على حد سواء. وهو شغوف بتزويد كل طالب بأفضل الفرص للنجاح في المدرسة وخارجها وعلى كافة الأصعدة الأكاديمية وغيرها، بالإضافة إلى دعمهم أثناء دخولهم معترك الحياة العملية في عالم يتغيّر ويزداد تعقيداً بشكل متسارع.

 

تعرّف على فريقنا

كن مطمئن البال بأن كادرنا التدريسي في جيمس ولينغتون-قطر يتمتّع بمؤهلات عالية وخبرات مميّزة، ويشارك بانتظام في برامج تدريبية مستمرة لتعزيز مهاراته وقدراته.